عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
20
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم
العارفين لما بعث اللّه محمدا عليه الصلاة والسلام وأنزل عليه حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ علمت أن في ذلك سرا إلهيا فاتخذت بذلك عند الشدائد والتخاوف جنة فكفيت ووقيت ورزقت وقال أيضا أدركت بعض العارفين بالموصل وكان معه الحروف التي في أوائل السور فسألته عن ذلك فقال ظهر لي بركتها فمن ذلك يحفظني اللّه بها ويدركني رزقي وإن وقع لي حاجة سألت اللّه بها تقضى ويصرف عني العدو واللص والحية والعقرب والسبع والحشرات وإذا ذكرتها في السفر أعود لأهلي سالما آمنا قال الإمام فعلت ذلك علما لا ريب فيه قال وحصل لبعض العارفين في جاريته صرع فقام إليها وأمسك أذنها وقال فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم المص كهيعص يس والقرآن الحكيم حمعسق ن والقلم وما يسطرون فسرى منها ولم يعد إليها الصرع وكان بالبصرة رجل يرقى الضرس وكان بخيلا لا يعلم رقيته لأحد فلما حضرته الوفاة قال لمن حضره قدم لي دواة وقرطاسا أكتب لك ما كنت أرقى به الضرس لينتفع به الناس فمن أصابه وجع في ضرسه فليرقه بهذه الأحرف المص طسم كهيعص حمعسق اللّه لا إله إلا هو رب العرش العظيم اسكن اسكن بالذي إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره واسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم وقال التميمي من كتب في رق غزال ليلة الرابع عشر وتكون ليلة الجمعة من أي شهر كان بعد صلاة العشاء الأخيرة بماء ورد وزعفران أول البقرة إلى قوله المفلحون وألم إلى قوله وأنزل الفرقان والمص إلى قوله وذكرى للمؤمنين والمر إلى قوله ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وكهيعص إلى زكريا وطه إلى قوله لتشقى وطسم تلك آيات الكتاب المبين ويس والقرآن الحكيم وص والقرآن ذي الذكر إلى شقاق وحم تنزل الكتاب من اللّه العزيز العليم غافر إلى المصير وحمعسق كذلك يوحي إلى الحكيم وق والقرآن المجيد ون والقلم وما يسطرون إلى قوله عظيم وعدد السور 14 ثم يجعلهم في أنبوبة قصب فارسي ويشمع عليه بشمع عروس بكر على بكر ويخرز عليه قطعة أديم فمن علق ذلك على ذراعه الأيمن يشجع قلبه ويقوى عزمه وهابه عدوه وكان له قبولا عند الناس وإن كان فقيرا استغنى أو خائفا أمن أو مسحورا أو مجنونا تخلص وإن كان مديونا قضى اللّه دينه أو مهموما فرج اللّه همه أو مسافرا رجع سالما وإن علق على امرأة عازبة تزوجت أو علق على حانوت كثر زبونه وإن علق على الأطفال أمنوا من جميع المخاوف وحامله لا يسأل اللّه حاجة إلا قضيت وقال البوبي من نقش الأحرف النورانية الأربعة عشر في شكل مدور من الفضة والطالع الثور والقمر فيه وأمسكه معه فإنه لا يخلو من فضة يملكها ومن نقشه في خاتم فضة والطالع الثور والقمر فيه قضيت حاجته إذا لبسه ومن نقش على فص خاتم أول رجب يوم الخميس ألم ألم المص المر الر